X إغلاق
X إغلاق
مراسلة الموقع
الاكثر قراءة

دراما بتركيا...محاولة الانقلاب من البداية وحتى الفشل

الكاتب: موقع شوف
 | 16-07-2016 - 11:30 | التعليقات: 0
دراما بتركيا...محاولة الانقلاب من البداية وحتى الفشل

أعلنت مجموعة انقلابية في الجيش التركي ليل السبت، إنهاء حكم حزب الحرية والعدالة، وفرضه الأحكام العرفية، وحظر التجول في أنحاء البلاد.

فيما خرج رئيس الوزراء التركي معلنا فشل المحاولة الانقلابية التي قامت بها عناصر من الجيش، مؤكدا استعادة السيطرة على الأمن في البلاد.

وأعلن رئيس الوزراء، بن علي يلدريم عن "السيطرة إلى حد كبير" على محاولة الانقلاب التي وصفها بـ"الغبية" والتي نفذتها مجموعة من العسكريين الجمعة.

الجيش يعلن السيطرة

وبدأ تسلسل الأحداث، عندما أعلن الجيش التركي في بيان عبر التلفزيون الرسمي أنه استولى على السلطة في البلاد، من أجل الحفاظ على الديمقراطية وحقوق الإنسان.

وعقب بيان الجيش باستيلائه على السلطة، توعد الرئيس التركي، رجب طيب أرودغان في مكالمة عبر "فيس تايم" على إحدى القنوات التركية  "محاولي الانقلاب على الديمقراطية، وأنهم سيدفعون ثمنا باهظا أمام القضاء التركي".

وفي وقت لاحق لتصريحات أردوغان، وبعد وقت قصير من إعلان رئيس الحكومة إجهاض الانقلاب العسكري، هبطت طائرة الرئيس أردوغان بمطار أتاتورك بإسطنبول.

وقد أطلقت طائرة مروحية النار على الفندق الذي كان يبيت فيه الرئيس التركي أردوغان، والذي غادره بعد منتصف الليلة، ليتم بعدها عملية إنزال لمسلحين ملثمين حاصروا الفندق، وأصيب 5 عناصر شرطة في اشتباكات.

كما أعلن الرئيس التركي السابق عبد الله غل رفضه للانقلاب، داعياً المواطنين للنزول إلى الشوارع "لإنقاذ الديمقراطية"، مشددًا على أنه لا يمكن قبول أي انقلاب عسكري في البلاد، وأنه سيتم محاكمة المشاركين في هذه "الجريمة".

وفي الأثناء، تابع العالم باهتمام كبير الأوضاع في تركيا، إذ أكدت واشنطن دعمها للشرعية في تركيا، كما أعلنت برلين رفضها للانقلاب.

ونقلت وكالة رويترز عن مسؤول تركي أنقرة عينت اليوم السبت قائد الجيش الأول أميت دوندار الذي أعلن رفضه لمحاولة الانقلاب قائما بأعمال رئيس هيئة أركان الجيش، وذلك قبل الإعلان عن تحرير رئيس هيئة الأركان خلوصي أكار بعملية أمنية بعد احتجازه من قبل الانقلابيين.

تظاهرات

وخرجت تظاهرات مؤيدة وأخرى مناوئة في عدة مدن تركية، لانقلاب الجيش في تركيا، في وقت شهد محيط جسر البوسفور في إسطنبول إطلاق نار كثيف.

وذكرت وكالة الأناضول الحكومية أن مئات آلاف المواطنين نزلوا في تظاهرات بمدن تركية مختلفة للتنديد بمحاولة الانقلاب.

ودعا رئيس الوزراء التركي ‏يلدريم المواطنين في مدنهم إلى عدم ترك الساحات التي تجمهروا بها، مؤكداً أن الطلعات الجوية التي يقوم بها منفذو محاولة الانقلاب الفاشل سيتم التعامل معها.

مخطط الانقلاب

وفيما يختص بمنفذ الانقلاب، فقد كشفت وكالة أنباء الأناضول عن هوية مخطط محاولة الانقلاب على حكومة حزب العدالة والتنمية، الذي تسبب في اضطرابات بالبلاد أسفرت عن سقوط قتلى.

وقالت الوكالة الحكومية إن "المخطط للانقلاب في تركيا هو المستشار القانوني لرئيس الأركان التركية العقيد محرم كوسا"، مشيرة إلى أنه "أقيل من منصبه قبل قليل".

وبالتزامن مع كشف الوكالة عن هوية المخطط، تحدثت مصادر وشهود عن تعرض مبنى البرمان في أنقرة للقصف، وسماع دوي انفجارات ضخمة في إسطنبول.

وكانت الوكالة نفسها قد أشارت إلى مقتل 17 من الشرطة في مقر القوات الخاصة بأنقرة، وقيام مقاتلات "أف.16"  بإسقاط مروحية "للانقلابيين".

قتلى واعتقالات

وقتل نحو 60 شخصا خلال هذه المحاولة الفاشلة، فيما وردت أنباء عن وصول عدد المعتقلين من أفراد الجيش التركي إلى 754 عسكريًا على خلفية المحاولة الانقلابية الفاشلة التي نفذها عناصر من منظمة الكيان الموازي الإرهابية.

وأعلن عن اعتقال اللواء حسن بولات قائد لواء المشاة المؤلل 39 في ولاية هطاي جنوبي تركيا، في إطار التحقيقات على خلفية المحاولة الانقلابية الفاشلة.

أضف تعليق