X إغلاق
X إغلاق
مراسلة الموقع

الكشف عن عصابة اتجار بالمسروقات وتوجيه لوائح اتهام ضد 6 مشتبهين

الكاتب: موقع شوف
 | 26-01-2017 - 10:23 | التعليقات: 0
الكشف عن عصابة اتجار بالمسروقات وتوجيه لوائح اتهام ضد 6 مشتبهين

كشفت الشرطه مؤخراً عن عصابة منظمة مُحكمة اختصت باقتحام محلات مختلفة، تجارية ومخازن مصانع ادوات ومعدات مختلفة واسعة وتحديداً  في منطقتي الشمال والمركز، إضافة الى سرقة معدات وبضاعة بملايين كثيرة من الشواقل ، حيث اعتقلت 14  مشتبهًا يوم الاثنين الموافق 1/9 الجاري ، بينهم عرب من النقب والضفة الغربية.

يُشار الى ان العصابة كانت تقوم بتحويل البضاعة المسروقة وتهريبها الى المناطق الفلسطينية على وجه الخصوص حيث كانوا "يتصرفون بها " ومن ثم تسليم عائداتها الى رئيس العصابة عربي من سكان النقب , الذي اشرف على نشاطات العصابة وعائداتها وعلى تقاسمها واياهم .

ووفقًا لمادة التحقيقات فإنّ لكل عضو في العصابة اسند دور معين: سائق ومراقب ومهرب وغير ذلك، وقد تمّ تنفيذ السرقات وفقا لطلبيات بضاعة مسبقة محددة.

 وكذلك ضبطت الشرطة عند اعتقالها المشتبهين، مبالغ مالية ضخمة وصلت ملايين الشواقل مشبوهة المصادر، وايضا تمّ ضبط اليات واجهزة ومركبات ومعدات متطورة مختلفة استخدموها كما يبدو  خلال تنفيذهم عمليات السرقة ، منها جهاز متابعة موجات وانذار وتشويش موجات الذي شكل استخدامه خطرًا داهما على تحليق الطائرات في منطقة مطار بن جوريون الجوي، وكذلك تم ضبط اليات واجهزة اخرى مختلفة التي يلزم حيازتها واستخدامها ترخيص خاص من قبل الجهات الامنية و وزارة الاتصالات.

وبناء عليه من المقرر ان يتم نهار اليوم الخميس التقدم في لوائح اتهام ضد 6 اعضاء من العصابه المركزيين، ولوائح اتهام اخرى ضد المشتبهيين الاخرين في الفترة المقبله.

 إضافة الى مواصلة تقدم الشرطة في اجراءاتها القانونية الهادفة الى مصادرة 2.7 مليون شاقل وكذلك 4 مركبات , من جملة المضبوطات مشبوهة المصادر والتابعة للمتهمين التي تم ضبطها في حينها , وذلك وفقا للمقتضيات ذات الصلة

 

الكشف عن عصابة اتجار بالمسروقات وتوجيه لوائح اتهام ضد 6 مشتبهين
الكشف عن عصابة اتجار بالمسروقات وتوجيه لوائح اتهام ضد 6 مشتبهين
الكشف عن عصابة اتجار بالمسروقات وتوجيه لوائح اتهام ضد 6 مشتبهين
الكشف عن عصابة اتجار بالمسروقات وتوجيه لوائح اتهام ضد 6 مشتبهين
الكشف عن عصابة اتجار بالمسروقات وتوجيه لوائح اتهام ضد 6 مشتبهين

أضف تعليق